تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

94

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

جميع الأجزاء والشرائط مثلا الصلاة ان كانت واجدة الجميع الاجزاء والشرائط فهي صحيحة . فائدة : الفرق بين الجزء والشرط ان كان القيد والتقييد كلاهما داخلين في المقيد فهو جزء توضيحه ان الركوع والسجود والقيام والقعود كلها داخلة في الصلاة . بعبارة أخرى ان الصلاة مركبة من القراءة والركوع والسجود الخ فكلها داخلة في الصلاة اى في هذه المذكورات القيد والتقيد كلاهما داخلان في المقيد اى الصلاة . والمراد من التقيد هو النسبة كالنسبة الصلاة إلى القراءة والركوع والسجود اى صلاة منسوبة إلى القراءة والركوع والسجود والمراد من القيد هو نفس الركوع والسجود والقيام والقعود الخ . واما ان كان التقيد داخلا دون القيد فهو شرط نحو الطهارة والاستقبال بالنسبة إلى الصلاة فان التقيّد اى نسبة الصلاة إلى الطهارة والاستقبال داخلة في الصلاة دون نفسهما . توضيحه بمثال الآخر إذا قلت جاءني غلام زيد فالقيد اى زيد خارج ومقيّد اى نسبة الغلام إلى الزيد داخل اعني ثبوت المجيء لغلام منسوب إلى زيد لا له حاصل الفرق بين الجزء والشرط ان كان القيد والتقيد كلاهما داخلين في المقيد فهو جزء وان كان التقيد داخلا في المقيد دون القيد فهو شرط . فائدة : قد بين هنا شيخنا الأستاذ فرق الطبيعة والوجود وكان هذا الفرق لتوضيح الاجزاء والشرائط فالانسان واجد للطبيعة والوجود مثلا الانسان مركب من الاجزاء الطبيعة اما كون الانسان طويل القامة أو وجهه حسن أو وجهه كالقمر فسميت هذه المذكورات الوجود ولا يخفى ان المراد من الوجوب ما يكون سببا لتشخيص الشئ فالوجود في باب العبادات ما يكون سببا لتشخيص المأمور به واعلم أن الشئ